الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة مراد حمزة يطلق صيحة فزع: النادي الافريقي في خطر، فأنقذوه!

نشر في  03 أوت 2016  (12:25)

عندما قلنا على أعمدة أخبار الجمهورية في عديد المناسبات انّ حديقة منير القبايلي تجاوزتها الأحداث واصبحت وكرا للفساد والأوساخ ولا تليق بنادي كبير في مستوى النادي الافريقي، اتهمنا البعض بالتجنّي على فريقهم ومغالطة الجماهير داخل البلاد.. ورغم اننا لم نقل الاّ الحقيقة فقد التزمنا الصمت ولم نرد على هؤلاء ليقيننا انه لا ينفع العقار فيما افسده الدّهر..

قبل صدور هذا العدد الموجود بين ايديكم اتصل بنا في أخبار الجمهورية المدافع الدولي السابق مراد حمزة واطلق صيحة فزع من جراء الخراب الذي اكتشف وجوده في حديقة النادي الافريقي مؤخرا، حيث قال محدثنا:«يوم الجمعة الفارط كانت لي زيارة الى حديقة منير القبايلي بعدغياب دام أربع سنوات بمناسبة تكريم احد المع المسيّرين في تاريخ النادي الافريقي وهو المرحوم عبد المجيد الصيادي من قبل رابطة احبّاء النادي الافريقي وبحضور ابرز نجوم السبعينات في نادي باب الجديد اثر ذلك طلب منّي البعض القيام بجولة في أرجاء «البارك» ويا ليتني لم افعل ذلك، فقد اكتشفت الخراب والفساد والأوساخ وانعدام البنية التحتية وحجرات ملابس «تحشم» ولاتليق بسمعة النادي الافريقي ومن ثمة زادت قناعتي انّ جمعيته في خطر ولابدّ من التحرّك لإنقاذ ما يمكن انقاذه.

الأب الرّوحي على الخط..

وتابع مراد حمزة ليقول:«في اليوم الموالي اتجهت الى الأب الرّوحي للنادي الافريقي حمادي بوصبيع وأحطته علما بالمهازل الحاصلة في الحديقة فأعرب عن استعداده كالمعتاد ليدعّم حملة انقاذ البنية التحتية في مركب النادي الافريقي ولهذا الأمر سأقود بصفتي لاعبا سابقا هذه الحملة بعد احياء هيئة قدماء اللاعبين التي توقفت عن النّشاط بعد وفاة رئيسها محمد صالح الجديدي».
في ذات السياق، قال مراد حمزة سأعمل على الاتصال بكل رجالات النادي الافريقي واحبّائه الميسورين من اجل تقديم مساعدات مالية تصرف لحساب جمعية قدماء اللاعبين حتى يتم توظيفها لاحقا في اصلاح الملاعب وتهيئتها مع حجرات الملابس وتنظيف المركب من الأوساخ وهو أقلّ واجب يجب ان نفعله لردّ جميل النادي الافريقي الذي صنع لنا اسماء في البلاد».
في الختام قال محدّثنا يجب على الجميع ان يتذكّروا كيف قال عزوز لصرم (ربي يشفيه):«لولا النادي النادي الافريقي لما اصبحت يوما وزيرا للاقتصاد في عهد الزّعيم الحبيب بورقيبة وهو ما يفرض على كل «الكلوبيستية» الاعتراف بفضل الإفريقي عليهم ودعم هذه الحملة التي نريد من ورائها إعادة الإعتبار لمركب الجمعية».

الصحبي بكار